الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 398 من 879
صفحة
أو نستدل بأحاديث كل كتاب على حجية ما سواه من الكتب، و برواية كل ثقة على حجية رواية غيره من الثقات.
كما أنا نستدل بنص كل إمام على غيره من الأئمة، و بإعجاز كل إمام على إمامة نفسه.
و ما أجابوا به هناك أجبنا به، أو بما هو أقوى منه هنا-.
مع وجود أدلة أخرى هنا و مقدمات أخرى قطعية.
ثم يقال للمعترض: إنك تستدل بالدليل العقلي على مطالب كثيرة، منها: حجية الدليل السمعي، فإن استدللت على حجية الدليل العقلي-
256
بدليل عقلي أو سمعي؛ لزم الدور.
و ما أجبت به، فهو جوابنا، و هو ما مر.
السادس:
إن أكثر أحاديثنا كان موجودا في كتب الجماعة، الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم، و تصديقهم، و أمر الأئمة (عليهم السلام) بالرجوع إليهم، و العمل بحديثهم، و نصوا على توثيقهم، كما مر.