علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 350 من 489

صفحة
[صفحة 224]

فإن قال فما الباغي عندك أ مؤمن أو كافر أو لا مؤمن و لا كافر قلنا إن الباغي هو الباغي بإجماع أهل الصلاة و سماهم أهل الإرجاء مؤمنين مع تسميتهم إياهم بالباغين و سماهم أهل الوعيد كفرا غير مشركين كالأباضية و الزيدية و فساقا خالدين في النار كواصل و عمرو منافقين خالدين فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ كالحسن و أصحابه فكلهم قد أزال الباغي عما كان فيه قبل البغي فأخرجه قوم إلى الكفر و الشرك كجميع لخوارج غير الإباضية و إلى الكفر غير الشرك كالأباضية و الزيدية و إلى الفسق و النفاق و أقل ما حكم عليهم أهل الإرجاء إسقاطهم من السنن و العدالة و القبول. فإن قال فإن الله عز و جل سمى الباغي مؤمنا فقال تعالى وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا- فجعلهم مؤمنين قلنا لا بد من أن المأمور بالإصلاح بين الطائفتين المقتتلين كان قبل اقتتالهما عالما بالباغية منهما أو لم يكن عالما بالباغية منهما فإن كان عالما بالباغية منهما كان مأمورا بقتالها مع المبغي عليها حتى تفيء إلى أمر الله و هو الرجوع إلى ما خرج منه بالبغي و إن كان المأمور بالإصلاح جاهلا بالباغية و المبغي عليها فإنه كان جاهلا بالمؤمن غير الباغي من المؤمن الباغي و كان المؤمن غير الباغي عرف

التالي ص 350/489 — الأصلية 224 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...