الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 351 من 489
صفحة
بعد النبيين و الفرق بينه و بين الباغي مجمعا من أهل الصلاة على إيمانه لا اختلاف بينهم في اسمه و المؤمن الباغي بزعمك مختلف فيه فلا يسمى مؤمنا حتى يجمع على أنه مؤمن كما أجمع على أنه باغ فلا يسمى الباغي مؤمنا إلا بإجماع أهل الصلاة على تسميته مؤمنا كما أجمعوا عليه و على تسميته باغيا. فإن قال فإن الله تعالى سمى الباغي للمؤمنين أخا و لا يكون أخ المؤمنين إلا مؤمنا قيل أحلت و باعدت فإن الله تعالى سمى هودا و هو نبي أخا عاد و هم كفار فقال وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً و قد يقال للشامي يا أخا الشام و لليماني يا أخا اليمن و يقال للمسايف اللازم له المقاتل به فلان أخ السيف فليس في يد المتأول أخ المؤمن لا يكون إلا مؤمنا مع شهادة القرآن بخلافه و شهادة اللغة بأنه يكون