علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 355 من 489

صفحة
[صفحة 227]

مَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ (ع) يَا ابْنَ عَمِّ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَأَقَلُّ ضَرَراً عَلَى الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ وَضَعَهُ قَوْمٌ انْتَحَلُوا مَوَدَّتَنَا وَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ يَدِينُونَ بِمُوَالاتِنَا وَ يَقُولُونَ بِإِمَامَتِنَا زَعَمُوا أَنَّ الْحُسَيْنَ (ع) لَمْ يُقْتَلْ وَ أَنَّهُ شُبِّهَ لِلنَّاسِ أَمْرُهُ كَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَلَا لَائِمَةَ إِذَنْ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ وَ لَا عَتْبَ عَلَى زَعْمِهِمْ يَا ابْنَ عَمِّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ (ع) لَمْ يُقْتَلْ فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَ عَلِيّاً وَ كَذَّبَ مَنْ بَعْدَهُ الْأَئِمَّةَ (ع) فِي إِخْبَارِهِمْ بِقَتْلِهِ وَ مَنْ كَذَّبَهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ دَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ مِنْ شِيعَتِكَ يَقُولُونَ بِهِ فَقَالَ (ع) مَا هَؤُلَاءِ مِنْ شِيعَتِي وَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ كَذَا وَ كَذَا وَ كَذَا وَ كَذَا إِبْطَالُ الْقُرْآنِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ قَالَ فَقُلْتُ فَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ

التالي ص 355/489 — الأصلية 227 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...