علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 64 من 1009

صفحة
اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ أَنْ يُزَوِّجَهَا مِنْ يَافِثَ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ فَوُلِدَ لِشَيْثٍ غُلَامٌ وَ وُلِدَتْ لِيَافِثَ جَارِيَةٌ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ حِينَ أَدْرَكَا أَنْ يُزَوِّجَ بِنْتَ يَافِثَ مِنِ ابْنِ شَيْثٍ فَفَعَلَ فَوُلِدَ الصَّفْوَةُ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ مِنْ نَسْلِهِمَا وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى مَا قَالُوا مِنَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ


18 باب ما ذكره محمد بن بحر الشيباني المعروف بالرهني (رحمه الله) في كتابه من قول مفضلو الأنبياء و الرسل و الأئمة و الحجج (صلوات الله عليهم أجمعين على الملائكة)



قال مفضلو الأنبياء و الرسل و الحجج و الأئمة على الملائكة إنا نظرنا إلى جميع ما خلق الله عز و جل من شيء علا علوا طبعا و اختيارا أو على به قسرا و اضطرارا أو ما سفل شيء طبعا و اختيارا أو سفل به قهرا و اضطرارا فإذا هي ثلاثة أشياء بالإجماع حيوان و نام و جماد و أفلاك سائرة و بالطبع الذي طبعها عليه صانعها دائرة و فيما دونها عن إرادة خالقها مؤثرة و أنهم نظروا في الأنواع الثلاثة و في الأشياء التي هي أجناس منقسمة إلى جنس الأجناس الذي هو شيء إذ يعطي كل شيء اسمه قالوا و نظرنا أي الثلاثة و هو نوع لما فوقه و جنس لما تحته أنفع و أرفع و أيها أدون و أوضع فوجدنا أرفع الثلاثة الحيوان و ذلك بحق الحياة التي بان

التالي ص 64/1009 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...