الرجوع
الرئيسية
كتاب سليم بن قيس الهلالي
سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 1 · الصفحة الأصلية 71
/ داخلي 71 من 320
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 71]
رَسُولُ الرَّشِيدِ بِاللَّيْلِ خَشِيَ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَمِعَ فِيهِ قَوْلَ يَحْيَى وَ أَنَّهُ إِنَّمَا دَعَاهُ لِيَقْتُلَهُ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ مَاءً وَ دَعَا بِمِسْكٍ وَ كَافُورٍ فَتَحَنَّطَ بِهِمَا وَ لَبِسَ بُرْدَةً فَوْقَ ثِيَابِهِ وَ أَقْبَلَ إِلَى الرَّشِيدِ فَلَمَّا وَقَعَتْ عَلَيْهِ عَيْنُهُ وَ شَمَّ رَائِحَةَ الْكَافُورِ وَ رَأَى الْبُرْدَةَ عَلَيْهِ قَالَ يَا جَعْفَرُ مَا هَذَا فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سُعِيَ بِي عِنْدَكَ فَلَمَّا جَاءَنِي رَسُولُكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ لَمْ آمَنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرَحَ فِي قَلْبِكَ مَا يَقُولُ عَلَيَّ فَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ لِتَقْتُلَنِي قَالَ كَلَّا وَ لَكِنْ قَدْ خُبِّرْتُ أَنَّكَ تَبْعَثُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ مِنْ كُلِّ مَا يَصِيرُ إِلَيْكَ بِخُمُسِهِ وَ أَنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ بِذَلِكَ فِي الْعِشْرِينَ الْأَلْفَ دِينَارٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ ذَلِكَ فَقَالَ جَعْفَرٌ اللَّهُ أَكْبَرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَأْمُرُ بَعْضَ خَدَمِكَ يَذْهَبُ فَيَأْتِيكَ بِهَا بِخَوَاتِيمِهَا فَقَالَ الرَّشِيدُ لِخَادِمٍ لَهُ خُذْ خَاتَمَ جَعْفَرٍ وَ انْطَلِقْ بِهِ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَذَا الْمَالِ وَ سَمَّى لَهُ جَعْفَرٌ جَارِيَتَهُ الَّتِي عِنْدَهَا الْمَالُ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ الْبِدَرَ بِخَوَاتِيمِهَا فَأَتَى بِهَا الرَّشِيدَ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ هَذَا أَوَّلُ مَا تَعْرِفُ بِهِ كَذِبَ مَنْ سَعَى بِي إِلَيْكَ قَالَ صَدَقْتَ يَا جَعْفَرُ انْصَرِفْ آمِناً فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ فِيكَ قَوْلَ أَحَدٍ قَالَ وَ جَعَلَ يَحْيَى يَحْتَالُ فِي إِسْقَاطِ جَعْفَرٍ قَالَ النَّوْفَلِيُّ فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ وَ ذَلِكَ فِي حِجَّةِ الرَّشِيدِ قَبْلَ هَذِهِ الْحِجَّةِ قَالَ لَقِيَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لِي مَا لَكَ قَدْ أَخْمَلْتَ نَفْسَكَ مَا لَكَ لَا تُدَبِّرُ أُمُورَ الْوَزِيرِ فَقَدْ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَعَادَلْتُهُ وَ طَلَبْتُ الْحَوَائِجَ إِلَيْهِ وَ كَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ قَالَ لِيَحْيَى
التالي
الأصلية 71
داخلي 71/320
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...