. لم يدخل علي بن أبي طالب(ع)في هذه الشريطة لأنه لم يدخل في العترة فلا يكون علي(ع)ممن لا يفارقه الكتاب و لا ممن إن تمسكنا به لن نضل و لا يكون ممن دخل في هذا القول فيكون كلام النبي(ص)خاصا دون عام فإن صلح أن يكون خاصا في الولد صلح أن يكون في بعض الولد لأنه ليس في الكلام ما يدل على خصوصية في جنس دون جنس.
. و قد أجمعت الأمة إلا من شذ ممن لا يعد في ذلك بخلاف أن عليا(ع)لم يفارق حكم كتاب الله و أن رسول الله(ص)لم يخلف في وقت مضيه أحدا أعلم بكتاب الله منه و قد كان الحسن و الحسين(ع)ممن خلفهما فهل في الأمة من يقول إنهما كانا أعلم بكتاب الله منه و هل كانا إلا آخذين عنه و مقتديين به و لا يخلو