الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 4 من 895
صفحة
و أشهد أنه ليس بمؤمن وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ و أن الله يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ و أنهم لا يؤمنون حتى يحكموه فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مما قضاه وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً و أن من حرم حلالا و من حلل حراما أو غير سنة أو نقص فريضة أو بدل شريعة أو أحدث بدعة يريد أن يتبع عليها و يصرف وجوه الناس إليها فقد أقام نفسه لله شريكا و من أطاعه فقد ادعى مع الله ربا و باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ و مأواه النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ و حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي