الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 133
/ داخلي 118 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 133]
تَزْوِيجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ إِلَيَّ عَذَابُ أَهْلِ النَّارِ) (1).
وَ إِلَيَّ إِيَابُ الْخَلْقِ جَمِيعاً، وَ أَنَا الْإِيَابُ الَّذِي يَئُوبُ إِلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ الْفَنَاءِ (2)، وَ إِلَيَّ حِسَابُ الْخَلْقِ جَمِيعاً.
وَ أَنَا صَاحِبُ الْهَنَاتِ [الْهِبَاتِ (3)، وَ أَنَا الْمُؤَذِّنُ (4) عَلَى الْأَعْرَافِ، وَ أَنَا بَارِزُ الشَّمْسِ، وَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ (5)، وَ أَنَا خَازِنُ الْجِنَانِ، وَ أَنَا صَاحِبُ الْأَعْرَافِ، وَ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ يَعْسُوبُ (6) الْمُتَّقِينَ، وَ آيَةُ السَّابِقِينَ، وَ لِسَانُ النَّاطِقِينَ، وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ، وَ وَارِثُ النَّبِيِّينَ، وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ صِرَاطُ رَبِّيَ الْمُسْتَقِيمُ، وَ فُسْطَاطُهُ، وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا.
وَ أَنَا الَّذِي احْتَجَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ فِي ابْتِدَاءِ خَلْقِكُمْ. وَ أَنَا الشَّاهِدُ يَوْمَ الدِّينِ. وَ أَنَا
____________
(1) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ق».
(2) فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: الْقَضَاءِ.
(3) فِي الْبِحَارُ: الْهِبَاتِ، وَ فِي نُسْخَةٍ «س»: الهنئات.
(4) رَوَى الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ ص 59 بِسَنَدِهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:
«خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِالْكُوفَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ: ... وَ أَنَا الْمُؤَذِّنُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ». سُورَةَ الْأَعْرَافِ 7: 44.
(5) رَوَى الصَّدُوقُ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 162/ 1، عَنْ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: لِمَ صَارَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ حُبِّهِ إِيمَانَ وَ بُغْضِهِ كَفَرَ، وَ إِنَّمَا خَلَقْتُ الْجَنَّةِ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ، وَ خَلَقْتُ النَّارِ لِأَهْلِ الْكُفْرِ، فَهُوَ ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لِهَذِهِ الْعِلَّةُ، فَالْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلِ مَحَبَّتِهِ، وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلِ بُغْضِهِ».
(6) اليعسوب: مَلَكٍ النَّحْلِ. الصِّحَاحِ 1: 181- عَسْبِ، فَهُوَ رُوحِي فَدَاهُ مَلَكٍ الْمُتَّقِينَ.
وَ ذَلِكَ قَوْلِ الشَّاعِرِ: وَلَايَتِي لِأَمِيرِ النَّحْلِ تَكْفِيَنِي ....
التالي
الأصلية 133
داخلي 118/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...