الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 147
/ داخلي 132 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 147]
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (1) مَا الدَّابَّةُ؟
قَالَ: «يَا أَبَا الطُّفَيْلِ الْهُ عَنْ هَذَا» فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي بِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ: «هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَ تَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَ تَنْكِحُ النِّسَاءَ» فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «هُوَ دَبُ (2) الْأَرْضِ الَّذِي تَسْكُنُ الْأَرْضُ بِهِ» قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ فَارُوقُهَا، وَ رِبِّيُّهَا (3)، وَ ذُو قَرْنَيْهَا (4)قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ (5) وَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ (6) وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ (7) وَ الَّذِي صَدَّقَ بِهِ أَنَا، وَ النَّاسُ كُلُّهُمْ كَافِرُونَ غَيْرِي وَ غَيْرَهُ».
قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمِّهِ لِي، قَالَ: «قَدْ سَمَّيْتُهُ لَكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ، وَ اللَّهِ لَوْ أَدْخَلْتَ عَلَيَ (8) عَامَّةَ شِيعَتِي الَّذِينَ بِهِمْ أُقَاتِلُ، الَّذِينَ أَقَرُّوا بِطَاعَتِي، وَ سَمَّوْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ اسْتَحَلُّوا جِهَادَ مَنْ خَالَفَنِي، فَحَدَّثْتُهُمْ (9) بِبَعْضِ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْحَقِّ فِي
____________
(1) النَّمْلِ 27: 82.
(2) فِي نُسْخَةٍ «س وَ ق» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: رَبِّ، وَ فِي الْمَصْدَرُ: زُرْ.
(3) فِي نُسْخَةٍ «ق»: وَ رئيسها، وَ كَذَلِكَ الْمَصْدَرُ.
(4) قَالَ ابْنِ الْأَثِيرِ: وَ مِنْهُ حَدِيثٍ عَلِيٍّ ع وَ ذَكَرَ قِصَّةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «وَ فِيكُمْ مِثْلَهُ» فَيَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى نَفْسِهِ، لِأَنَّهُ ضَرَبَ عَلَى رَأْسَهُ ضَرْبَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَ الاخرى ضَرْبَةً ابْنِ مُلْجَمٍ (لَعَنَهُ اللَّهِ). النِّهَايَةِ 4: 52- قَرَنَ.
(5) هُودٍ 11: 17.
(6) النَّمْلِ 27: 40.
(7) الزُّمَرِ 39: 33.
(8) فِي الْمَصْدَرُ: لَوْ دَخَلْتُ عَلِيِّ.
(9) فِي الْمَصْدَرُ زِيَادَةٌ: شَهْراً، وَ فِي نُسْخَةٍ مِنْهُ: شطرا.
التالي
الأصلية 147
داخلي 132/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...