الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 243
/ داخلي 227 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 243]
الْقُرْبَى- وَ ابْتِغَاءِ (1) طَاعَتِهِمْ، وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ (2) وَ هُمْ أَعْدَاءُ الْأَنْبِيَاءِ ع وَ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ ع، وَ هُمُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُمْ وَ عَنْ مَوَدَّتِهِمْ وَ طَاعَتِهِمْ يَعِظُكُمْ- بِهَذَا- لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (3).
وَ أُخْبِرُكَ أَنِّي لَوْ قُلْتُ لَكَ: إِنَّ الْفَاحِشَةَ، وَ الْخَمْرَ، وَ الزِّنَا، وَ الْمَيْتَةَ، وَ الدَّمَ، وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ هُوَ رَجُلٌ، وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ حَرَّمَ هَذَا الْأَصْلَ وَ حَرَّمَ فُرُوعَهُ وَ نَهَى عَنْهُ، وَ جَعَلَ وَلَايَتَهُ كَمَنْ عَبَدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَثَناً وَ شُرَكَاءَ، وَ مَنْ دَعَا إِلَى عِبَادَةِ نَفْسِهِ كَفِرْعَوْنَ إِذْ قَالَ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى (4) فَهَذَا كُلُّهُ عَلَى وَجْهٍ إِنْ شِئْتُ قُلْتُ: هُوَ رَجُلٌ وَ هُوَ إِلَى جَهَنَّمَ، وَ كُلُّ مَنْ شَايَعَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ (5) مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ* (6) لَصَدَقْتُ، ثُمَّ إِنِّي لَوْ قُلْتُ: إِنَّهُ فُلَانٌ وَ هُوَ ذَلِكَ كُلُّهُ لَصَدَقْتُ، إِنَّ فُلَاناً هُوَ الْمَعْبُودُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمُتَعَدِّي لِحُدُودِ اللَّهِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا أَنْ تُتَعَدَّى.
ثُمَّ أُخْبِرُكَ أَنَّ أَصْلَ الدِّينِ هُوَ رَجُلٌ وَ ذَلِكَ الرَّجُلُ هُوَ الْيَقِينُ، وَ هُوَ الْإِيمَانُ، وَ هُوَ إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ، فَمَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللَّهَ وَ دِينَهُ (وَ مَنْ أَنْكَرَهُ أَنْكَرَ اللَّهَ وَ دِينَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ جَهِلَ اللَّهَ وَ دِينَهُ) (7)، وَ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ وَ دِينُهُ وَ شَرَائِعُهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْإِمَامِ، كَذَلِكَ جَرَى بِأَنَّ مَعْرِفَةَ الرِّجَالِ دِينُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
____________
(1) فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: وَ اتِّبَاعِ.
(2) النَّحْلِ 16: 90.
(3) النَّحْلِ 16: 90.
(4) النَّازِعَاتِ 79: 24.
(5) فِي نُسْخَةٍ «ض» وَ الْبَصَائِرِ: فَافْهَمْ.
(6) الْبَقَرَةِ 2: 173 وَ النَّحْلِ 16: 115.
(7) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س».
التالي
الأصلية 243
داخلي 227/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...