الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 293 من 521
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 293]
الَّذِي قُتِلَ فِيهِ وَ هُوَ بَيْنَ ابْنَيْهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) وَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع، وَ خَاصَّةِ شِيعَتِهِ-: «دَعُوا النَّاسَ وَ مَا رَضُوا لِأَنْفُسِهِمْ، وَ أَلْزِمُوا أَنْفُسَكُمُ السُّكُوتَ وَ دَوْلَةَ عَدُوِّكُمْ، فَإِنَّهُ لَا يَعْدَمُكُمْ مَا يَنْتَحِلُ أَمْرَكُمْ وَ عَدُوٌّ بَاغٍ حَاسِدٌ.
النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ بُيِّنَ بِنُورِنَا، وَ صِنْفٌ يَأْكُلُونَ بِنَا، وَ صِنْفٌ اهْتَدَوْا بِنَا وَ اقْتَدَوْا بِأَمْرِنَا، وَ هُمْ أَقَلُّ الْأَصْنَافِ أُولَئِكَ الشِّيعَةُ النُّجَبَاءُ الْحُكَمَاءُ، وَ الْعُلَمَاءُ الْفُقَهَاءُ، وَ الْأَتْقِيَاءُ الْأَسْخِيَاءُ، طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» (1).
[305/ 28] وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع عَنِ الرُّؤْيَا، فَأَمْسَكَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: «لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاكُمْ مَا تُرِيدُونَ كَانَ شَرّاً لَكُمْ، وَ أُخِذَ بِرَقَبَةِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ».
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «وَلَايَةُ اللَّهِ أَسَرَّهَا إِلَى جَبْرَئِيلَ ع، وَ أَسَرَّهَا جَبْرَئِيلُ ع إِلَى مُحَمَّدٍ ص، وَ أَسَرَّهَا مُحَمَّدٌ ص إِلَى عَلِيٍّ ص، وَ أَسَرَّهَا عَلِيٌّ ص إِلَى مَنْ شَاءَ، ثُمَّ أَنْتُمْ تُذِيعُونَ ذَلِكَ مِنَ الَّذِي أَمْسَكَ حَرْفاً سَمِعَ بِهِ»
____________
وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ: قَالَ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَقِيقِيُّ: كَانَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع طَلَبَهُ الْحَجَّاجُ لِيَقْتُلَهُ، فَهَرَبَ وَ آوَى إِلَى أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَبَانٍ: إِنْ لَكَ عَلِيِّ حَقّاً وَ قَدْ حَضَرَنِي الْمَوْتِ، يَا بْنِ أَخِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص كَيْتَ وَ كَيْتَ، وَ أَعْطَاهُ كِتَاباً، فَلَمْ يَرْوِي عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ سِوَى أَبَانٍ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ. وَ ذَكَرَ أَبَانٍ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: كَانَ سُلَيْمٍ شَيْخاً مُتَعَبِّداً لَهُ نُورٍ يعلوه.
انْظُرْ رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 4 وَ 7 وَ 8 وَ 9، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 43/ 5 وَ 68/ 1 وَ 74/ 1 وَ 91/ 6 وَ 124/ 1، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 162/ 473.
____________
(1) أَوْرَدَهُ سُلَيْمٍ بْنِ قَيْسٍ فِي كِتَابِهِ 2: 943/ 79.
التالي
صفحة 293 من 521
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...