الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 447
/ داخلي 430 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 447]
وَ إِنَّهَا الرَّبْوَةُ الَّتِي أَوَتْ إِلَيْهَا مَرْيَمُ وَ الْمَسِيحُ ع.
(وَ إِنَّهَا الدَّالِيَةُ (1) الَّتِي غُسِلَ بِهَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ ع) (2)، وَ فِيهَا غَسَلَتْ مَرْيَمُ عِيسَى ع وَ اغْتَسَلَتْ مِنْ وِلَادَتِهَا.
وَ إِنَّهَا خَيْرُ بُقْعَةٍ عَرَجَ (3) رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْهَا وَقْتَ غَيْبَتِهِ، وَ لَيَكُونَنَّ لِشِيعَتِنَا فِيهَا حَيَاةٌ إِلَى ظُهُورِ قَائِمِنَا ع».
قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي ثُمَّ يَسِيرُ الْمَهْدِيُّ إِلَى أَيْنَ؟
قَالَ ع: «إِلَى مَدِينَةِ جَدِّي ص، فَإِذَا وَرَدَهَا كَانَ لَهُ فِيهَا مَقَامٌ عَجِيبٌ، يَظْهَرُ فِيهِ سُرُورُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خِزْيُ الْكَافِرِينَ».
قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي مَا هُوَ ذَاكَ؟
قَالَ: «يَرِدُ إِلَى قَبْرِ جَدِّهِ ص، فَيَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا قَبْرُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ، فَيَقُولُ: وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْقَبْرِ؟
فَيَقُولُونَ: صَاحِبَاهُ وَ ضَجِيعَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، فَيَقُولُ:- وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهِمَا وَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ جَمِيعاً يَسْمَعُونَ- مَنْ أَبُو [بَكْرٍ وَ عُمَرُ؟ وَ كَيْفَ دُفِنَا مِنْ بَيْنِ الْخَلْقِ مَعَ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَسَى الْمَدْفُونُ غَيْرَهُمَا؟ فَيَقُولُ النَّاسُ: يَا مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَا هَاهُنَا غَيْرُهُمَا، إِنَّهُمَا دُفِنَا مَعَهُ، لِأَنَّهُمَا خَلِيفَتَا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَبَوَا زَوْجَتَيْهِ.
____________
(1) الدَّالِيَةُ: المنجنون تُدِيرُهَا الْبَقَرِ، وَ الناعورة يُدِيرُهَا الْمَاءِ. الصِّحَاحِ 6: 2339. وَ الظَّاهِرُ الْمُرَادُ مِنْهُ مَاءٍ الْفُرَاتِ.
(2) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 186.
(3) فِي نُسْخَةٍ «ق»: يَخْرُجُ، وَ فِي الْمَصْدَرُ: يَخْرُجُ الرَّسُولِ.
التالي
الأصلية 447
داخلي 430/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...