الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 230
/ داخلي 214 من 504
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 230]
فَأَقُولُ: قَوْلِي فِي هَذَا قَوْلُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع، فَقَالَ: «بِهَذَا نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع» (1).
[232/ 25] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلًا يُسَمَّى كُلَيْباً (2) لَا يَخْرُجُ عَنْكُمْ حَدِيثٌ وَ لَا شَيْءٌ إِلَّا قَالَ: أَنَا أُسَلِّمُ، فَسَمَّيْنَاهُ: كُلَيْبٌ يُسَلِّمُ (3).
قَالَ: فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ: «أَ تَدْرُونَ مَا التَّسْلِيمُ؟» فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: «هُوَ وَ اللَّهِ الْإِخْبَاتُ (4)، قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ (5)» (6).
[233/ 26] وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ
____________
(1) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 525/ 27، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2: 241/ 34.
(2) كُلَيْبٍ: هُوَ كُلَيْبٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلَةَ الصَّيْدَاوِيِّ الْأَسَدِيِّ، رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام)، وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الصَّادِقِينَ (عليهما السلام)، وَ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَيْضاً فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 318/ 871، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 15 وَ 18، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 133/ 2 وَ 8 وَ 278/ 15 وَ 491/ 1.
(3) فِي الْبَصَائِرِ: التَّسْلِيمِ، وَ فِي نُسْخَةٍ «س»: تَسْلِيمِ.
(4) الْإِخْبَاتِ: الإطمئنان وَ الْخُشُوعِ. الصِّحَاحِ 1: 247- خَبَتَ.
(5) هُودٍ 11: 23.
(6) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 525/ 28، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2: 203/ 80، وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 143/ 15، وَ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1: 390/ 3، وَ الطُّوسِيُّ فِي اخْتِيَارِ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ:
339/ 627، وَ كُلِّهَا بِاخْتِصَارٍ مَا عَدَا الْبَصَائِرِ، وَ نَقَلَهُ الْبَحْرَانِيَّ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 3: 98/ 3، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
التالي
الأصلية 230
داخلي 214/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...