مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة القارئ 346 من 504 · الصفحة الأصلية 363

صفحة
[صفحة 363]

[413/ 38] «التَّوَكُّلُ: التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ، وَ انْتِظَارُ مَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ» (1).


[414/ 39] «الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ وَ لَيْسَتْ بِالتَّدْبِيرِ» (2).


[415/ 40] «إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ عَنِ الْمَضْمُونِ لَهُ، وَ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ عَلَيْهِ وَ لَهُ، كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ سَلَامَةً فِي عَافِيَةٍ، وَ رِبْحاً فِي غِبْطَةٍ، وَ غَنِيمَةً فِي مَسَرَّةٍ» (3).


[416/ 41] «إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَ أَنْتَ مَأْجُورٌ» (4).


[417/ 42] «وَ إِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَ أَنْتَ مَأْزُورٌ» (5).


[418/ 43] «إِنْ عَقَدْتَ إِيمَانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَ لَكَ، وَ لَا تَرْجُ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ، وَ انْتَظِرْ مَا أَتَاكَ بِهِ الْقَدَرُ» (6)


[419/ 44] «إِنَّكُمْ إِنْ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ، طَابَتْ عِيشَتُكُمْ، وَ فُزْتُمْ بِالْغَنَاءِ» (7).


[420/ 45] «إِنَّكُمْ إِنْ صَبَرْتُمْ عَلَى الْبَلَاءِ، وَ شَكَرْتُمْ فِي الرَّخَاءِ، وَ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ كَانَ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ الرِّضَا» (8).


____________

(1) غرر الحكم 1: 99/ 1938.

(2) غرر الحكم 1: 101/ 1969، و فيه: الامور بالتقدير لا بالتدبير.

(3) غرر الحكم 1: 239/ 279.

(4) غرر الحكم 1: 249/ 5، و فيه: القلم. بدل: القدر.

(5) غرر الحكم 1: 249/ 6.

(6) غرر الحكم 1: 250/ 18.

(7) غرر الحكم 1: 264/ 25.

(8) غرر الحكم 1: 264/ 26.

التالي ص 346/504 — الأصلية 363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...