الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 347 من 582
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 312]
قَالَ: وَ اللَّهِ لَا يَجْتَمِعُ فِي النَّارِ مِنْكُمُ اثْنَانِ لَا وَ اللَّهِ وَ لَا وَاحِدٌ» (1).
[329/ 18] وَ عَنِ الصَّفَّارِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِعَلِيٍّ ع: «إِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ لِي سَبْعَ قِرَبِ مَاءٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ (2)، ثُمَّ غَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ خُذْ بِمَجَامِعِي، وَ أَجْلِسْنِي وَ اسْأَلْنِي عَمَّا شِئْتَ، وَ احْفَظْ عَنِّي وَ اكْتُبْ، فَإِنَّكَ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ.
قَالَ عَلِيٌّ ع: فَأَنْبَأَنِي بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (3).
[330/ 19] وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ مُحَدَّثاً» قُلْتُ:
وَ مَا آيَةُ الْمُحَدَّثِ؟ قَالَ: «يَأْتِيهِ الْمَلَكُ فَيَنْكُتُ (4) عَلَى قَلْبِهِ بِكَيْتَ وَ كَيْتَ» (5).
[331/ 20] وَ قَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنَّا نَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ص يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ أَوْ يُقْذَفُ فِي قَلْبِهِ أَوْ أَنَّهُ كَانَ مُحَدَّثاً، فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ،
____________
(1) الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2: 827/ 40، بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 270/ 4، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 47: 79/ 58 وَ 68: 118/ 44.
(2) بِئْرٍ غَرْسٍ: وَ هُوَ بِئْرٍ فِي قُبَا مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ، وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَتَطَيَّبُ مَاءَهَا وَ يُبَارَكْ فِيهِ. انْظُرْ معجم الْبُلْدَانِ 4: 193- الْغَرْسِ.
(3) الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2: 827/ 41، وَ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 283/ 6 بِنَفَسٍ السَّنَدِ وَ لَكِنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ بمتن مُخْتَصَرٌ وَ ص 284/ 10 بِسَنَدٍ آخَرَ وَ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ فِي الْمَتْنِ.
(4) فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: فَيَكْتُبُ. وَ النَّكْتَ: الْإِلْهَامَ. مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ 2: 227- نَكَتَ.
(5) الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2: 830/ 46، بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 322/ 4، وَ أَوْرَدَهُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ:
407/ 914، بِزِيَادَةٍ: وَ كَانَ سَلْمَانُ مُحْدِثاً.
التالي
ص 347/582 — الأصلية 312
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...