مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 371 من 582

صفحة
[صفحة 334]

يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ‏ «حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، ذَكْوَانُ أَجْرَدُ (1) مُقَنَّعٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَسِّرْ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ: «ذَكْوَانُ: ذَكِيٌّ أَبَداً» قَالَ، قُلْتُ: أَجْرَدُ، قَالَ: « [طَرِيٌّ أَبَداً» قُلْتُ: مُقَنَّعٌ، قَالَ: «مَسْتُورٌ» (2).


[362/ 8] عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: « (ذُكِرَتِ التَّقِيَّةُ يَوْماً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع‏ (3) فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمَ أَبُو ذَرٍّ مَا فِي قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ، وَ لَقَدْ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَهُمَا فَمَا ظَنُّكَ بِسَائِرِ الْخَلْقِ.


إِنَّ عِلْمَ الْعُلَمَاءِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، قَالَ: وَ إِنَّمَا صَارَ سَلْمَانُ مِنَ الْعُلَمَاءِ؛ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَلِذَلِكَ (نَسَبْتُهُ إِلَى الْعُلَمَاءِ) (4)» (5).


[363/ 9] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ‏ (6)،


____________


(1) فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: أَمْرَدَ، وَ كِلَاهُمَا يعطيان مَعْنَى وَاحِداً. فالأجرد للفضاء: لَا نَبَاتِ فِيهِ، وَ لِلرَّجُلِ: لَا شَعْرِ عَلَيْهِ، وَ لِلْفَرَسِ: إِذَا رَقَّتْ شعرته وَ قَصَّرْتَ. وَ كَذَلِكَ للأمرد. انْظُرْ الصِّحَاحِ 2:

455 وَ 538- جَرَّدَ وَ مَرَدَّ.


وَ لَعَلَّ الْمُرَادَ مِنْ قَوْلِهِ ع أَجْرَدَ أَوْ أَمْرَدَ، أَيُّ أَحَادِيثِنَا وَاضِحَةٌ بَيِّنَةٌ لَا غُبَارٌ عَلَيْهَا وَ لَا شَكَّ فِيهَا، فَهِيَ رَقِيقَةٌ يَسْتَقْبِلُهَا كُلِّ قَلْبِ سُلَيْمٍ.


(2) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 22/ 8، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2: 191/ 32، بِسَنَدٍ الْحَدِيثَ الْمُتَقَدِّمِ.

(3) فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: ذَكَرَ عَلِيٍّ ع التَّقِيَّةُ فِي يَوْمِ عِيدٍ. بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.

(4) فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: يُشْبِهُ الْعُلَمَاءِ.

(5) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 25/ 21، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2: 190/ 25، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:

401/ 2.


(6) فِي نُسْخَةٍ «ض» وَ الْبَصَائِرِ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَهْزِيَارَ، وَ لَمْ يُرَدُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي كَتَبَ التراجم.

التالي ص 371/582 — الأصلية 334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...