الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 38 من 509
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 50]
عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْعِلْمِ مَا هُوَ؟ أَ عِلْمٌ يَتَعَلَّمُهُ الْعَالِمُ مِنْ أَفْوَاهِ الرِّجَالِ، أَوْ فِي كِتَابٍ عِنْدَكُمْ تَقْرَءُونَهُ فَتَتَعَلَّمُونَ (1) مِنْهُ؟ فَقَالَ: «الْأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَوْجَبُ (2)، أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ (3) (أَ كَانَ فِي حَالٍ لَا يَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَ لَا الْإِيمَانُ»؟
فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُونَ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «بَلَى قَدْ كَانَ فِي حَالٍ لَا يَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَ لَا الْإِيمَانُ) (4) حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تِلْكَ الرُّوحَ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي الْكِتَابِ، فَلَمَّا أَوْحَاهَا اللَّهُ إِلَيْهِ عَلِمَ بِهَا الْعِلْمَ وَ الْفَهْمَ، وَ هِيَ الرُّوحُ الَّتِي يُعْطِيهَا اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ، فَإِذَا أَعْطَاهَا عَلَّمَهُ (5) الْفَهْمَ وَ الْعِلْمَ» (6).
[9/ 9] حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (7) قَالَ: «خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ، لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرَ مُحَمَّدٍ ص، وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ ع يُوَفِّقُهُمْ وَ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلُّ مَا طُلِبَ وُجِدَ» (8).
____________
(1) في نسخة «ق و س»: فتعلمون.
(2) في البصائر: و أجلّ.
(3) الشورى 42: 52.
(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ق».
(5) في نسخة «ض»: علّمهم.
(6) بصائر الدرجات: 460/ 5 باختلاف، و عنهما في البحار 25: 63/ 42، و أورده الكليني في الكافي 1: 273/ 5، باختلاف.
(7) الإسراء 17: 85.
(8) بصائر الدرجات: 460/ 1، و عنهما في البحار 25: 67/ 47، و أورده الكليني في الكافي 1: 273/ 4.
التالي
ص 38/509
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...