حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 39 من 1342
صفحة
و منها: أنّا وجدنا الروايات التي أوردها الشيخ حسن في كتابه عن طريق سعد، وجدناها- على الأعم الأغلب- بنصها و فصّها، سندا و متنا، متطابقة و متوافقة مع (بصائر الدرجات) للصفّار! و بناء على هذا فلربّما ينهض احتمال الميرزا عبد اللّه أفندي، و يؤيّد ظنّه
____________
(1) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 3: 124/ 415.
(2) اللهم إلّا أن يكون مختصر البصائر هو بعينه رسالة الرجعة، و هذا لا يمكن كما ستأتي الإشارة إليه.
[صفحة 32]
و يدعمه، باعتباره من أصدق الشواهد عليه.
و إذا قيل: بأنّ الشيخ سعد القمّي، و الشيخ محمد الصفّار، لمّا كانا مشاركين في أكثر الرجال، باعتبار أنّهما في طبقة واحدة، و في عصر واحد، لذا فإنّهما وردا موردا واحدا، و أخذا من مصدر معين، و بهذا تكون مرويّاتهما متشابهة و متشاكلة بعضها مع البعض الآخر، فحينئذ لا يأخذ بادعاءكم السابق مأخذه في إقامة الدليل على الاحتمال المذكور.