حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 427 / داخلي 410 من 504
صفحة
[صفحة 427]
و المراد بالحجب هنا الأئمّة الاثنى عشر ص،
- لما رواه محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب المصباح في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدّسة يقول فيها: «السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ» (1).
إذ قد صحّ و ثبت في أحاديثهم ع إنّه لم يسبقوا بغيرهم من الخلق، فالحجب هم لا غير، فهم بهذا المعنى أفراط الأنبياء، خلقوا قبلهم خيرا سابقا بغير شكّ و لا ارتياب.
الثاني: أنّه ع أراد أنّ الأئمّة ع يسبقون الأنبياء في الرجعة إلى دار الدنيا،