مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 437 / داخلي 420 من 504

صفحة
[صفحة 437]

وَ قَوْلُهَا أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (1).


وَ قَوْلُ عِيسَى ع‏ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏ (2).


وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً (3).


وَ قَوْلُهُ فِي قِصَّةِ لُوطٍ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏ (4) وَ لُوطٌ ع قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ ع.


وَ قَوْلُهُ‏ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا- إِلَى قَوْلِهِ- لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ‏ (5).


وَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ‏- إِلَى قَوْلِهِ- وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ‏» (6).


قُلْتُ: يَا سَيِّدِي كَمِ الْمِلَلُ؟


قَالَ ع: «أَرْبَعَةٌ وَ هِيَ الشَّرَائِعُ».


قَالَ الْمُفَضَّلُ: قُلْتُ: يَا سَيِّدِي الْمَجُوسُ لِمَ سُمُّوا الْمَجُوسَ؟


قَالَ ع: «لِأَنَّهُمْ تَمَجَّسُوا فِي السُّرْيَانِيَّةِ، وَ ادَّعَوْا عَلَى آدَمَ ع وَ شَيْثٍ ع وَ هُوَ هِبَةُ اللَّهِ- أَنَّهُمَا أَطْلَقَا لَهُمْ نِكَاحَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ الْبَنَاتِ وَ الْخَالاتِ‏


____________

(1) النَّمْلِ 27: 44.

(2) آلِ عِمْرَانَ 3: 52.

(3) آلِ عِمْرَانَ 3: 83.

(4) الذَّارِيَاتِ 51: 36.

(5) الْبَقَرَةِ 2: 136.

(6) الْبَقَرَةِ 2: 133.

التالي الأصلية 437داخلي 420/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...