الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 469 من 582
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 424]
الصَّحَّافِ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ (1) قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَخَذَ اللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ ع وَ هُمْ ذَرٌّ» (2).
[503/ 65] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ سَمَاعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً (3): «يَعْنِي الْوَلَايَةَ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ، حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَعْنِي لَكِنَّا أَظْلَلْنَاهُمْ (4) فِي الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ» (5).
[504/ 66] وَ مِنَ الْكِتَابِ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً. لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ (6) قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: لَجَعَلْنَا أَظِلَّتَهُمْ فِي الْمَاءِ الْعَذْبِ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ قَالَ: قَالَ: فَنَفْتِنُهُمْ فِي عَلِيٍّ ع وَ مَا فُتِنُوا بِهِ، وَ كُفْرِهِمْ بِمَا
____________
(1) التَّغَابُنِ 64: 2.
(2) أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ الْكَافِي 1: 413/ 4، وَ عَنْهُ فِي تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 2: 695/ 1، وَ تَقَدَّمَ عَنْ الْكَافِي برقم 492.
(3) الْجِنِّ 72: 16.
(4) فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق»: وَضَعْنَا أَصِلُهُمْ.
(5) تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 2: 727/ 1، وَ أَوْرَدَهُ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 391.
(6) الْجِنِّ 72: 16- 17.
التالي
ص 469/582 — الأصلية 424
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...