الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 484 من 509
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 497]
عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ الْأَشْعَرِيُّ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ (1) الْقَطَوَانِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع يَقُولُ: «وَ اللَّهِ (2) لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ تَزْدَادُ تِسْعاً» قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟
فَقَالَ: «بَعْدَ مَوْتِ الْقَائِمِ ص» فَقُلْتُ: وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ حَتَّى يَمُوتَ؟ فَقَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهِ» (3).
[561/ 54] وَ مِنْهُ أَيْضاً: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ (4) وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ، قَالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا ع: «يَا حَسَنُ إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ صَيْلَمٌ، يَذْهَبُ فِيهَا كُلُّ وَلِيجَةٍ وَ بِطَانَةٍ- وَ فِي رِوَايَةٍ: يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ وَلِيجَةٍ وَ بِطَانَةٍ- وَ ذَلِكَ عِنْدَ فِقْدَانِ الشِّيعَةِ (الرَّابِعَ مِنْ وُلْدِي) (5)، يَحْزَنُ لِفَقْدِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ، كَمْ مِنْ
____________
(1) فِي الْمَصْدَرُ: الْحَسَنِ، وَ مَا فِي الْبِحَارُ عَنْهُ مُطَابِقٌ للمتن.
(2) لَمْ يُرَدُّ لَفْظَ الْجَلَّالَةُ فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ.
(3) الْغَيْبَةِ لِلنُّعْمَانِيِّ: 331/ 3، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 52: 298/ 61، وَ أَوْرَدَهُ الْمُفِيدُ فِي الِاخْتِصَاصِ:
257 صَدْرِ الْحَدِيثَ.
(4) فِي نُسْخَةٍ «س»: بُنْدَارَ، وَ فِي «ض»: بنداذ.
(5) فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 214، وَ نُسْخَةٍ «ض» وَ الْمَصْدَرُ: الثَّالِثِ مِنْ وُلْدِي.
وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: الثَّانِي عَشَرَ مِنْ الْأَئِمَّةِ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ مُثْبَتٌ مِنْ نُسْخَةٍ «س»، وَ عَلَى هَذَا يَكُونُ هُوَ الرَّابِعُ مِنْ وُلْدِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع، وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا أَثْبَتْنَاهُ فِي الْمَتْنِ هُنَا وَ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ برقم 108، هُوَ مَا فِي نُسْخَةٍ «ق» وَ تَتِمَّةُ الْحَدِيثَ حَيْثُ يَقُولُ ع:
«بِأَبِي وَ امي سُمِّيَ جَدِّي وَ شبيهي وَ شَبِيهٌ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ» وَ هَذِهِ الصِّفَاتِ لَا تنطبق إِلَّا عَلَى الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرُ الْغَائِبِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ.
التالي
ص 484/509
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...