مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 99 من 582

صفحة
[صفحة 99]

عُمَرَ بْنَ (ذَرٍّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُقَاتِلَ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ: «إِنَّ مَثَلَ ابْنِ) (1) ذَرٍّ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ رَبِّهِ وَ كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ إِلَى ضَلَالَةٍ فَمَاتَ، فَكَانُوا يَلُوذُونَ بِقَبْرِهِ وَ يَتَحَدَّثُونَ عِنْدَهُ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْرِهِ يَنْفُضُ التُّرَابَ مِنْ رَأْسِهِ وَ يَقُولُ لَهُمْ: كَيْتَ وَ كَيْتَ» (2).


[69/ 15] وَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ‏ (3) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ ع: «ذَلِكَ فِي الْمِيثَاقِ».


ثُمَّ قَرَأْتُ‏ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ‏ (4) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «لَا تَقْرَأْ هَكَذَا وَ لَكِنِ اقْرَأْ: التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ» (5) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.


ثُمَّ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ هَؤُلَاءِ فَعِنْدَ ذَلِكَ هُمُ الَّذِينَ يُشْتَرَى مِنْهُمْ أَنْفُسُهُمْ وَ أَمْوَالُهُمْ يَعْنِي فِي الرَّجْعَةِ».


ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لَهُ مَيْتَةٌ وَ قَتْلَةٌ، مَنْ مَاتَ بُعِثَ حَتَّى يُقْتَلَ، وَ مَنْ قُتِلَ بُعِثَ حَتَّى يَمُوتَ» (6).


____________


(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ق». و ابن ذر هو أحد القصّاصين.

(2) نقله المجلسي عن المختصر في البحار 53: 67/ 64.

(3) التوبة 9: 111.

(4) التوبة 9: 112.

التالي ص 99/582 — الأصلية 99 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...