مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 213 / داخلي 207 من 570

[صفحة 213]

عن أسماء بنت عميس، أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- صلّى (الظهر) (1) بالصّهباء، ثمّ أرسل عليّا في حاجة فرجع و قد صلّى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- العصر، (فلمّا عاد و لم يلحق الصلاة) (2) فوضع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- رأسه في حجر عليّ، فلم يحرّكه‏ (3) حتى غابت الشمس. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: (يا عليّ صلّيت العصر؟ قال: لا. قال النبيّ:) (4) اللهمّ إنّ عبدك عليّا احتسب بنفسه على نبيّك فردّ عليه شرقها.


قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال و الأرض، فقام عليّ فتوضأ (ثمّ) صلّى‏ (5) العصر، ثمّ غابت الشمس. و ذلك بصهباء في غزاة خيبر. (6)


133- و عنه: قال: أخبرنا الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفّاظ أبو النجيب سعد بن عبد اللّه بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي، فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد (7) باصبهان فيما أذن لي في الرواية عنه، أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزّاق‏

____________

(1) كذا في الآثار، و ليس في مناقب الخوارزمي.

(2) ما بين القوسين ليس في المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: يتحرّك على.

(4) ليس في المصدر.

(5) في المصدر: ثمّ قام علي- (عليه السلام)- فتوضّأ و صلّى.

(6) مناقب الخوارزمي: 217 بإسناده عن الطحاوي: 2/ 9 و ج 4/ 389.

و أخرجه الطبراني و ما قبله في المعجم الكبير: 24/ 144 رقم 382 و 147 رقم 390.


و انظر نسيم الرياض في شرح الشفاء: 3/ 10- 14 مع شرح علي القارئ و الموضوعات لابن الجوزي: 1/ 357 و اللآلي المصنوعة: 1/ 336.


و يأتي في المعجزة: 302 عن العلل باختلاف.


(7) الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن مهرة الأصبهاني الحدّاد، ولد سنة: 419، و مات سنة: 515، «سير أعلام النبلاء».

التالي الأصلية 213داخلي 207/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...