مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 23 من 570

[صفحة 28]

الزكي الحبل المتين و قرّة عين المتّقين، ثمّ من بعده ابنه الخلف الحجّة القائم بقيّة اللّه في العالمين.


أمّا بعد:


فيقول فقير اللّه الغنيّ عبده هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني: لمّا رأيت الكتب العلميّة قد انطمست، و أسفار الأخبار و الآثار قد اندرست، و كانت قبل هذا الزمان عينا، ثمّ صارت أثرا، ثمّ بعد ذلك لا أثر يرى كأنّها لم تكن شيئا مذكورا، و كانت أقمار العلوم في ذلك الزمان منيرة، و كتبها في الآفاق مستطيرة كثيرة.


فقد حكى صاحب عمدة النسب‏ (1): إنّ كتب المرتضى كانت ثمانين ألف مجلّد.


قال: و يحكى عن الصاحب إسماعيل بن عبّاد أنّ كتبه تحتاج إلى سبعمائة بعير.


قال: و حكي عن الشيخ الرافعي‏ (2) أنّ كتبه مائة ألف و أربعة عشر ألف مجلّد.


قال: و قد أناف القاضي عبد الرحمن الشيباني، على جميع من جمع كتبا فاشتملت خزانته على مائة ألف و أربعين ألف مجلّد، فأين هذه الكتب و عالموها؟


و أين آثارها و رسومها؟


و أمّا ما جاء في فضل علي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأحاديثه لا تحصى، و آثاره لا تستقصى.


____________

(1) لم نجد في التراجم ما يعرّف بالكتاب و مؤلّفه إلّا انّه قال في الذريعة: لعلّه هو كتاب عمدة الطالب لابن المهنّا.

(2) هو أبو القاسم عبد الكريم بن محمد القزويني الشافعي، صاحب كتاب التدوين، من أعلام القرن السادس. «الكنى و الألقاب».

التالي الأصلية 28داخلي 23/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...