مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 298 من 570
»»
[صفحة 304]
إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فلمّا رآني قال: يا أخا اليهود إنّ عندنا علم البلايا و المنايا ما كان و ما يكون، اخبرك أم تخبرني بما ذا جئت؟ فقلت: بل تخبرني.
فقال: اختلست الجنّ مالك في القبّة (فجالفته) (1) فما تشاء؟ قلت:
إن تفضّلت عليّ آمنت بك، فانطلق معي حتى أتى القبّة، و صلّى ركعتين، و دعا بدعاء و قرأ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ (2) الآية، ثمّ قال: يا عبد اللّه ما هذا العبث (3) و اللّه ما على هذا بايعتموني و عاهدتموني يا معشر الجنّ، فرأيت مالي يخرج من القبّة، فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، و أنّ عليّا وليّ اللّه، ثمّ إنّي لمّا قدمت الآن وجدته مقتولا.
قال ابن عقدة: إنّ اليهودي كان من سورات المدينة. (4)
الخامس و التسعون طاعة الجنّ له- (عليه السلام)-
191- ثاقب المناقب: عن رزين الأنماطي (5)، عن أبي عبد اللّه
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) الرحمن: 35.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: البعث، فلعلّه تصحيف.
(4) المناقب لابن شهر اشوب: 306 و عنه البحار: 39/ 182 ذ ح 23.
و رواه الطبري في نوادر المعجزات: 58 ح 24 عن أبي اسحاق السبيعي، و الحضيني في الهداية:
126 عن أبي الحسن محمد بن يحيى الفارسي ... عن أبي إسحاق القرشي (نحوه). و المسعوديّ في إثبات الوصيّة: 129 عن السبيعي مرسلا (مثله)، و الديلمي في إرشاد القلوب: 274 بالإسناد إلى أبي حمزة الثمالي، عن السبيعي (نحوه) و عنه البحار: 39/ 189 ح 26.
(5) عدّه الشيخ من أصحاب الباقر- (عليه السلام)- و في أصحاب الصادق- (عليه السلام)- قائلا:
رزين بيّاع الأنماط الكوفي، و يظهر من رواية الكافي: 2/ 522 ح 3 أنّه كان إماميّا، حسن العقيدة، و الرواية صحيحة. «معجم رجال الحديث».