مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 315 / داخلي 309 من 570
»»
[صفحة 315]
(من بني هاشم) (1)، قال: رأيت رجلا بالشام قد اسودّ وجهه و هو يغطّيه، فسألته عن سبب ذلك، فقال: نعم قد جعلت للّه عليّ أن لا يسألني أحد عن ذلك إلّا أجبته و أخبرته (2). قال: كنت شديد الوقيعة في عليّ بن أبي طالب، كثير الذكر له، بينما أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي، فقال: أنت صاحب الوقيعة في عليّ- (عليه السلام)-؟
فقلت: بلى، فضرب وجهي و قد اسودّ، فبقى كما ترى. (3)
الثالث و مائة استجابة دعائه على جمع من الصحابة الذين أنكروا النصّ عليه- (عليه السلام)- من قوله- (صلى اللّه عليه و آله)- «من كنت مولاه فعليّ مولاه» منهم أنس بن مالك
200- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل (4)- (رحمه الله)- قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي (5)، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي الجارود، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: خطبنا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس إنّ قدّام
____________
(1) ليس في الفضائل.
(2) في الأصل: و أخبرته، فقلت: نعم.
(3) فضائل شاذان بن جبرئيل: 115 و الروضة له: 10 و عنهما البحار: 42/ 8 ح 10.
و أورده في الثاقب في المناقب: 241 ح 6 عن عيسى بن عبد اللّه، عن شيخ من قريش، باختلاف يسير، و لم نجده في البرسي.
(4) محمد بن موسى بن المتوكّل: قد وثّقه العلّامة في رجاله، و كذا ابن داود، و ادّعى ابن طاوس الاتّفاق على وثاقته.
(5) أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن عليّ البرقي أبو جعفر، أصله كوفيّ، و كان ثقة في نفسه، «رجال النجاشي و فهرست الشيخ»، توفّي سنة 274، و قيل: سنة: 280.