مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 51 / داخلي 45 من 570
»»
[صفحة 51]
عن الحسين بن يزيد (1)، عن محمد بن سنان (2)، عن المفضّل بن عمر (3)، عن ثابت ابن دينار، عن سعيد بن جبير (4)، قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العبّاس ابن عبد المطّلب و فريق من عبد العزّى بإزاء بيت اللّه الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و ساق الحديث بزيادة و نقصان. (5)
2- سلمان و المقداد بن الأسود الكندي و عمّار بن ياسر العنسي و أبو ذرّ الغفاري و حذيفة بن اليمان (6) و أبو الهيثم بن التيهان (7) و خزيمة بن ثابت (8) ذو الشهادتين و أبو الطفيل عامر بن واثلة (9)- (رضي الله عنهم اجمعين)- [أنّهم] (10) دخلوا على النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فجلسوا بين يديه و الحزن ظاهر في وجوههم، فقالوا:
فديناك يا رسول اللّه بأموالنا و أولادنا و أنفسنا و بآبائنا و بالامّهات إنّا نسمع في أخيك علي بن أبي طالب ما يحزننا، أ تأذن لنا في الردّ عليهم؟
____________
(1) الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي، نوفل النخع، مولاهم كوفي، من أصحاب الرضا- (عليه السلام)-، سكن الريّ و مات بها. «رجال النجاشي».
(2) محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري الراوي عن الكاظم، و الرضا، و الجواد، و الهادي- (عليهم السلام)-، و توفّي بالكوفة سنة 220. «رجال النجاشي و معجم رجال الحديث».
(3) المفضّل بن عمر الجعفي، وثّقه المفيد في الإرشاد، و جعله من شيوخ أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
(4) سعيد بن جبير أبو محمد مولى بني والبة الكوفي، نزيل مكّة، تابعي، من أصحاب السجّاد- (عليه السلام)-، ولد سنة 45، و قتله الحجّاج سنة 95 بواسط. «معجم رجال الحديث».
(5) أمالي الصدوق: 114 ح 9، و عنه البحار: 35/ 8 ح 11، و عن العلل: 135 ح 3، و عن معاني الأخبار: 62 ح 10، و عن روضة الواعظين: 76، و عن كشف اليقين: 6، و عن كشف الحقّ:
233، و عن بشارة المصطفى: 8.
(6) حذيفة بن اليمان، الصحابي، المتوفّى سنة 36.
(7) أبو الهيثم بن التيهان، الصحابي، شهد المشاهد كلّها، و توفّي سنة 20.
(8) خزيمة بن ثابت الأنصاري، الصحابي الجليل، ذو الشهادتين الذي استشهد في صفين سنة 37.
(9) أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني، الصحابي، المتوفّى سنة 110.