مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 57 من 570
»»
[صفحة 63]
ثمّ قال للمقداد بن الأسود الكندي: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم عليه، و لم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله.
ثمّ قال لأبي ذرّ الغفاري: قم فسلّم على علي بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم عليه.
[ثمّ قال لحذيفة اليماني: قم فسلّم على أمير المؤمنين، فقام فسلّم عليه] (1).
ثمّ قال لعمّار بن ياسر: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم [عليه] (2).
ثمّ قال لعبد اللّه بن مسعود: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم [عليه] (3).
ثمّ قال لبريدة: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم- و كان بريدة أصغر القوم سنّا-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّما دعوتكم [لهذا الأمر] (4) لتكونوا شهداء للّه أقمتم أم تركتم. (5)
12- سليم بن قيس الهلالي في كتابه: قال عمر لأبي بكر: ارسل إلى عليّ فليبايع، [فإنّا] (6) لسنا في شيء حتى يبايع، و لو قد بايع أمنّاه (7).
فأرسل [إليه] (8) أبو بكر: أجب خليفة رسول اللّه، فأتاه الرسول فقال له ذلك، فقال له علي: [سبحان اللّه] (9) ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إنّه ليعلم و [يعلم] (10) الذين حوله أنّ اللّه و رسوله لم يستخلفا غيري، فذهب