مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 58 من 570
»»
[صفحة 64]
الرسول فأخبره بما (1) قال له، فقال: اذهب فقل له: أجب أمير المؤمنين أبا بكر، فأتاه فأخبره بذلك، فقال (له) (2) عليّ- (عليه السلام)-: سبحان اللّه! و الحمد للّه ما طال العهد فينسى (3)، و اللّه إنّه ليعلم أنّ هذا الاسم لا يصلح إلّا لي، و لقد أمره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو سابع سبعة، فسلّموا عليّ بإمرة المؤمنين، فاستفهمه (4) هو و صاحبه من بين السبعة، فقالا: أمر من اللّه و رسوله (5)؟
قال (6) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: نعم حقّا (حقّا) (7) من اللّه و من رسوله إنّه أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و صاحب لواء [الغرّ] (8) المحجّلين، يقعده اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة على الصراط، فيدخل أولياءه الجنّة، و أعداءه النار، فانطلق الرسول فأخبره بما قال، [قال]: (9) فسكتوا عنه يومهم [ذلك] (10). (11)
13- المفيد في إرشاده: عن بريدة بن الخصيب- و هو مشهور معروف بين العلماء (12)- بأسانيد يطول شرحها قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أمرني [و أنا] (13) سابع سبعة، فيهم أبو بكر و عمر و طلحة و الزبير، فقال: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين، فسلّمنا عليه بذلك و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
____________
(1) في الأصل: فأخبرهما.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر و البحار: سبحان اللّه ما- و اللّه- طال العهد فينسى.
(4) في المصدر و البحار: فاستفهم.
(5) هكذا في البحار، و في المصدر: فقالوا: أمن اللّه، و في الأصل: أحق من اللّه و رسوله.