مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 60 من 570
»»
[صفحة 66]
بين الصفّين] (1)، فسمّاه اللّه تعالى من السماء أمير المؤمنين [ذلك اليوم] (2)
فأنت يا عليّ أمير من في السماء، و أمير من في الأرض، و أمير من مضى، و أمير من بقي، فلا أمير قبلك، و لا أمير بعدك، لأنّه لا يجوز أن يسمّى بهذا الاسم من لم يسمّه (3) اللّه تعالى به. (4)
15- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور- (رحمه الله)- قال: حدّثنا الحسين بن محمد بن عامر (5)، [عن عمّه: عبد اللّه ابن عامر] (6)، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران (7)، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليهم)- أنّه جاء إليه رجل، فقال (له) (8): يا أبا الحسن إنّك تدعى أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟
قال- (عليه السلام)-: اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم. فجاء الرجل إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا رسول اللّه أ يصدق عليّ فيما يقول إنّ اللّه أمّره على خلقه؟
فغضب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ قال (9): إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه
____________
(1) ما بين المعقوفين من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: لم يسمّ اللّه.
(4) المائة منقبة لابن شاذان: 51 المنقبة: 26 و عنه اليقين في إمرة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: 58 ب 79 و غاية المرام: 18 ح 12.
و أخرجه في البحار: 37/ 307 ح 36 عن اليقين و مناقب ابن شهرآشوب: 3/ 54.
(5) هو ابن أبي بكر الأشعري القمّي، أبو عبد اللّه، ثقة. «رجال النجاشي».
(6) من المصدر، و هو عبد اللّه بن عامر بن عمران بن أبي عمر الأشعري، أبو محمد، شيخ من وجوه أصحابنا، ثقة. «رجال النجاشي».
(7) هو حمزة بن حمران بن أعين الشيباني، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادقين- (عليهما السلام)-.