مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 67 من 570
»»
[صفحة 73]
- (عليه السلام)- إلّا مفتر كذّاب إلى يوم القيامة. (1)
24- محمد بن العبّاس (2): قال: حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن صالح بن خالد، عن منصور، عن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: تلا هذه الآية فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (3).
ثم قال: أ تدري ما رأوا؟ رأوا- و اللّه- عليّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قربه، و قيل هذا الذي كنتم به تدّعون أي تسمّون به أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، يا فضيل لا يتسمّى به (4) أحد غير أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلّا مفتر كذّاب إلى يوم البأس هذا. (5)
الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
25- الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص: أحمد بن محمد بن عيسى،
____________
(1) الكافي: 8/ 288 ح 434، عنه تأويل الآيات: 2/ 703 ح 3 و البحار: 24/ 314 ح 19، و نور الثقلين: 5/ 384 ح 31.
و أورده المؤلّف- (رحمه الله)- أيضا في تفسير البرهان: 4/ 363 ح 3.
(2) محمد بن العبّاس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد اللّه البزّاز المعروف بابن الحجّام.
قال النجاشي: ثقة، ثقة من أصحابنا، عين، سديد، كثير الحديث، له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت- (عليهم السلام)-، و سمع منه التلعكبري سنة: 328.
(3) الملك: 27.
(4) في المصدر: لم يتسمّ بها.
(5) تأويل الآيات: 2/ 705 ح 7، و عنه البحار: 36/ 68 ح 14، و البرهان: 4/ 365 ح 7.
و أخرجه في البحار: 37/ 318 ح 49 و النوري في المستدرك: 10/ 401 ح 7 عن اليقين: 92 ب 110.