مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 68 من 570

[صفحة 74]

عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان الكلبي‏ (1)، عن أديم ابن الحرّ (2)، عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: بلغني أنّ الربّ تبارك و تعالى قد ناجى عليّا- (عليه السلام)-. فقال: أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل. (3)


26- إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حمّاد ابن عثمان، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ سلمة بن كهيل‏ (4) روى في عليّ أشياء كثيرة. قال: ما هي؟

قلت: حدّثني انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان محاصر أهل الطائف، و انّه خلا بعليّ- (عليه السلام)- يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدّة، و انّه يناجي هذا الغلام منذ اليوم. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا بمناجيه إنّما يناجي ربّه.


فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: نعم إنّما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض‏ (5). (6)


____________

(1) هو أبو حفص الكلبي، مولى كوفيّ، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».

(2) هو أديم بن الحرّ الجعفي، مولاهم، كوفيّ، ثقة، له أصل، و عدّه الشيخ من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- «رجال النجاشي و الشيخ».

(3) الاختصاص: 327، عنه البحار: 39/ 153 ح 7 و عن بصائر الدرجات: 291 ح 6.

و أخرجه في البحار: 40/ 209 ح 4 عن البصائر، و هذا متّحد مع حديث ...


(4) هو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، المولود سنة 48، و المتوفّى سنة 121.

«تهذيب التهذيب».


(5) لعلّ مراده- (عليه السلام)- أنّ فضائله و مناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحّة، ففيه تصديق مع برهان، أو المعنى أنّ هذه المناقب تدلّ على إمامته- (عليه السلام)- كذا قال في البحار.

(6) الاختصاص: 327 و عنه البحار: 39/ 153 ح 8 و عن بصائر الدرجات: 410 ح 2.

التالي الأصلية 74داخلي 68/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...