مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 103 من 1269
صفحة
(2) و هو امّا ابن عيسى و امّا ابن خالد البرقي، و كلاهما ثقة.
(3) علي بن الحكم بن الزبير الكوفي أبو الحسن الضرير، كان من أصحاب الرضا- (عليه السلام)-.
(4) داود العجلي مولى أبي المغراء.
(5) الأعراف: 172.
[صفحة 58]
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (1)، قال: إنّما هو فترك، ثمّ أمر نارا فاجّجت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، و قال لأصحاب اليمين: ادخلوها، فدخلوها، فكانت عليهم بردا و سلاما، فقال أصحاب الشمال: يا ربّ أقلنا. فقال: قد أقلتكم، اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثمّ ثبتت الطاعة و الولاية و المعصية. (2)