مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 104 من 646
صفحة
قال: لقيت ريحا، ثمّ ريحا، ثمّ ريحا شديدة فأصابتني قشعريرة. فقال:
أ تدري ما كان ذاك يا عليّ؟ قال: لا. قال: ذاك جبرئيل في ألف من الملائكة (و قد) (5) سلّم عليك و سلّموا، ثمّ (6) مرّ ميكائيل في ألف من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا، ثمّ مرّ إسرافيل في ألف (7) من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا. (8)
52- كتاب الاختصاص: في حديث طويل يذكر فيه فضائل عليّ- (عليه السلام)- و ما خصّ به- (عليه السلام)- و في الحديث هكذا: ثمّ القرآن و ما يوجد فيه
____________
- و أخرجه في البحار: 39/ 113 ح 21 عن الطرائف، و في ج 19/ 285 ذ ح 27 عن مناقب ابن شهر اشوب: 20/ 241.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: 2/ 265 عن مناقب الخوارزمي: 217 بإسناده عن عبد اللّه ابن سليمان بن الأشعث باختلاف يسير، و في البحار: 40/ 84 ح 16 عن شرح ابن أبي الحديد.
(1) في البحار: انتدب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ليلة بدر.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) في الأصل: و قد.
(7) في البحار: و ألف.
(8) قرب الإسناد: 53 و عنه البحار: 19/ 305 ح 48 و ج 39/ 94 ملحق ح 4. و هذا متّحد مع حديث 49.
[صفحة 97]
من مغازي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ممّا نزل في القرآن و فضائله و ما يحدث الناس ممّا قال (1) به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من مناقبه التي لا تحصى.