مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 109 من 1269
صفحة
(5) من المصدر.
(6) الأحزاب: 7.
[صفحة 60]
وَ لَتَنْصُرُنَّهُ (1) يعني أمير المؤمنين تخبروا (2) اممكم بخبره و خبر وليّه من الأئمّة. (3)
7- عنه: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؛ و عن أبي بصير (4)، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- في قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلمّ جرّا إلّا و يرجع إلى الدنيا فيقاتل فينصر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين، ثم أخذ أيضا ميثاق الأنبياء على رسوله، فقال: قل يا محمد آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ