مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 110 من 571
صفحة
[صفحة 115]
- (عليه السلام)-.
فقال الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- [من بين الصبيان] (1): أنا أدلّك على دار أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أنا ابنه الحسين بن عليّ. فقال الأعرابيّ: من أبوك؟ فقال:
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب. قال: من امّك؟ قال: فاطمة الزهراء، (بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) (2) سيّدة نساء العالمين. قال: من جدّك؟ قال:
رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب. قال: من جدّتك؟
قال: خديجة بنت خويلد. قال: من أخوك؟ قال: أبو محمد الحسن بن عليّ.
قال: لقد أخذت الدنيا بطرفيها، امش إلى أمير المؤمنين و قل له: إنّ الأعرابي صاحب الضمان بمكّة على الباب.
قال: فدخل الحسين بن عليّ. فقال له: يا أبة أعرابيّ بالباب يزعم أنّه (3) صاحب الضمان بمكّة.
قال: فقال: يا فاطمة عندك شيء يأكله الأعرابيّ؟ قالت: اللهمّ لا.
[قال:] (4) فتلبّس أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و خرج و قال: ادعوا إليّ أبا عبد اللّه سلمان الفارسي.
قال: فدخل إليه سلمان الفارسي- رحمة اللّه عليه- فقال: يا أبا عبد اللّه أعرض الحديقة التي غرسها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [لي] (5) على (6) التّجّار. [قال:] (7) فدخل سلمان إلى السوق و عرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهم، و أحضر