مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 146 من 571
صفحة
[صفحة 151]
و كذلك الماء فأبوا (ذلك) (1) كلّه، فوضعت سيفي فيهم و قتلت منهم زهاء (2) ثمانين ألفا، فلمّا نظروا إلى ما حلّ بهم طلبوا الأمان و الصلح، ثم آمنوا (و صاروا خوانا) (3) و زال الخلاف و ما زلت معهم إلى الساعة.
فقال عطرفة: يا رسول اللّه جزاك اللّه و أمير المؤمنين [عنّا] (4) خيرا. (5)
الثلاثون حديث الجام
89- قال السيّد المرتضى في كتاب عيون المعجزات: في رواية العامّة و عن الخاصّة إبراهيم بن الحسين الهمداني (6)، (قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم،) (7) قال: حدّثنا عبد الغفّار بن القاسم (8)، عن جعفر الصادق، عن أبيه- (عليهما السلام)-
____________
(1) ليس في نسخة «خ».
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: أرها.
(3) ليس في البحار: 18.
(4) من المصدر و البحار.
(5) عيون المعجزات: 43 و عنه البحار: 18/ 86 ح 4 و ج 63/ 90 ح 45 و حلية الأبرار: 1/ 270.
و رواه الطبري في نوادر المعجزات: 52 ح 21، و ابن أبي الفوارس في أربعينه ح 26 بإسناده إلى أبي سعيد الخدري.
و أخرجه في البحار: 39/ 168 ح 9 عن اليقين: 68 ب 90 بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، و عن الفضائل لشاذان: 60 عن زاذان و عن الروضة له: 34 عن أبي سعيد الخدري باختلاف.
(6) هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل الكسائي الهمداني، المتوفّى سنة 281.
«لسان الميزان».
(7) ليس في المصدر.
(8) عبد الغفّار بن القاسم بن فهد، أبو مريم الأنصاري، روى عن الصادقين- (عليهما السلام)-، ثقة. «رجال النجاشي»، و عدّه الشيخ فى رجاله من أصحاب السجّاد و الصادقين- (عليهم السلام)-، و في لسان الميزان: انّه بقى إلى قرب ستّين و مائة.