مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 191 من 1269
صفحة
[صفحة 92]
زيد بن وهب (1)، عن عبد اللّه بن مسعود (2)، قال: أتيت فاطمة- (صلوات الله عليها)- فقلت لها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبرئيل إلى السماء. فقلت: فيما ذا؟
فقالت: إنّ نفرا من الملائكة تشاجروا في شيء فسألوا حكما من الآدميّين، فأوحى اللّه إليهم أن تخيّروا، فاختاروا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-. (3)
السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ- (عليه السلام)- ليلة القليب (4) و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل- (عليهم السلام)-
48- الشيخ في المجالس: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن زكريّا العاصمي، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه الغداني، قال: حدّثنا الربيع بن سيّار، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه إلى أبي ذر- (رضي الله عنه)- أنّ عليّا- (عليه السلام)- و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه، و يتشاوروا في أمرهم، و أجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان قتل الاثنان، فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم عليّ بن أبي طالب: إنّي احبّ أن