مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 190 من 1047
صفحة
[صفحة 6] يا عليّ إنّ اللّه عزّ و جلّ أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي، و أنت أوّل من يقف معي على الصراط فتقول للنار: خذي هذا فهو لك، و ذري هذا فليس هو لك، و أنت أوّل من يكسى إذا كسيت، و يحيى إذا حييت، و [أنت] (3) أوّل من يقف معي عن يمين العرش، و أوّل من يقرع [معي] (4) باب الجنّة، و أوّل من يسكن معي علّيّين و أوّل من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك و في ذلك فليتنافس المتنافسون (5). (6)
45- سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات (7): عن محمد ابن عيسى بن عبيد، عن أبي عبد اللّه زكريّا بن محمد المؤمن (8)، قال: حدّثني
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) أخرج القمّي في تفسيره: 2/ 336 من قوله: «إنّي لمّا بلغت بيت المقدس إلى قوله: و أخيه و نصرته به». و عنه البحار: 18/ 408 صدر ح 118.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) اقتباس من سورة المطفّفين: 25، 26.
(6) الأمالي: 2/ 255 و عنه البحار: 18/ 388 ح 97 و ج 40/ 35 ح 70.
(7) هو تأليف سعد بن عبد اللّه القمّي في المناقب و الفضائل لأهل البيت- (عليهم السلام)-، و قد اختصره الشيخ حسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلّي تلميذ الشيخ الشهيد، و لذلك وقع الاختلاف بين أرباب الرجال و التراجم في مؤلّفه، و من أراد الاطّلاع فليراجع كتاب الذريعة و تبصرة الولي بتحقيقنا.
(8) هو: أبو عبد اللّه زكريّا بن محمد المؤمن، روى عن الصادق و الكاظم، و لقى الرضا- (عليهم السلام)- في المسجد الحرام ... له كتاب منتحل الحديث، روى عنه محمد بن عيسى ابن عبيد «رجال النجاشي».