مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 206 من 571

صفحة
[صفحة 211]

رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على فخذ عليّ و حضرت صلاة العصر و لم يكن عليّ صلّى، و كره أن يوقظ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى غابت [الشمس‏] (1)، فلمّا استيقظ قال: ما صلّيت (يا) (2) أبا الحسن العصر؟ قال: لا يا رسول اللّه. فدعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فردّت الشمس على عليّ بعد ما غابت حتى رجعت لصلاة العصر في الوقت، فقام عليّ فصلّى العصر، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة. (3)


131- موفّق بن أحمد من أعيان علماء العامّة في المناقب: أخبرني كمال الدين أبو ذرّ أحمد بن محمد، أخبرني والدي قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن بندار [أخبرني والدي الإمام أبو ذرّ أحمد ابن علي بن بندار] (4)، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد بن مالك المالكي القصّار، حدّثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن الآملي الاصبهاني، حدّثني أبو القاسم هشام بن محمد بن مرّة الرعيني بمصر، [حدّثني‏] (5) الإمام أبو جعفر أحمد ابن محمد بن [سلامة بن‏] (6) سلمة الأزدي المعروف بالطحاوي، أخبرنا أبو اميّة، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، و عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوحى إليه و رأسه في حجر علي- (عليه السلام)-، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس.

____________


(1) من المصدر.

(2) ليس في المصدر.

(3) المناقب لابن المغازلي: 98 ح 141 و عنه الطرائف ذيله: 84 ذ ح 117.

و أخرجه في البحار: 41/ 184 ذ ح 22 عن الطرائف، ثمّ أورد بيانا حول الحديث و أطنب فيه، فليراجع.


(4) ما بين المعقوفين من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

التالي ص 206/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...