مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 207 من 1269
صفحة
(2) هو: سدير بن حكيم بن صهيب، يكنّى أبا الفضل، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد و الباقر و الصادق و الكاظم- (عليهم السلام)-.
(3) في المصدر: من ذلك.
(4) كذا في العلل و هو أصحّ، و في المصدر: لمّا عرج بنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى سماواته السبع.
(5) يحتمل أن يكون المراد الأنوار الصورية أو الأعمّ منها و من المعنويّة، و أمّا نفرة الملائكة فغلبة النور على أنوارهم، و عجزهم عن إدراك الكمالات المعنويّة التي أعطاها اللّه نبيّنا- (صلى اللّه عليه و آله)-.
(6) سبّوح قدّوس يرويان بالضمّ، و الفتح أقيس، و الضمّ أكثر استعمالا، هو من أبنية المبالغة و المراد بهما التنزيه. «نهاية ابن الأثير».