مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 208 من 1269

صفحة


[صفحة 99]


كيف أخوك؟ إذا نزلت فاقرأه السلام. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ فتعرفونه؟ قالوا:


و كيف لا نعرفه و قد اخذ ميثاقك و ميثاقه منّا و ميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، و إنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلّ يوم و ليلة خمسا يعنون في كلّ وقت صلاة (1)، و إنّا لنصلّي عليك و عليه.


ثمّ زادني ربّي أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه النور الأوّل و زادني حلق و سلاسل، و عرج بي إلى السماء الثانية، فلمّا قربت من باب السماء الثانية نفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرّت سجّدا، و قالت: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح ما أشبه هذا النور بنور ربّنا.


فقال جبرئيل: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه، فاجتمعت الملائكة، و قالت: يا جبرئيل من هذا معك؟ قال: هذا محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- قالوا: و قد بعث؟ قال: نعم. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: فخرجوا إليّ شبه المعانيق‏ (2) فسلّموا عليّ، و قالوا: اقرأ أخاك السلام. قلت: أ تعرفونه؟ قالوا: و كيف لا نعرفه، و قد أخذ ميثاقك و ميثاقه و ميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، و إنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلّ يوم و ليلة خمسا يعنون في وقت‏ (3) الصلاة.

التالي ص 208/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...