مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 211 من 1047
صفحة
[صفحة 101]
فقال جبرئيل: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فقالت الملائكة: هي لشيعته إلى يوم القيامة، ثم اجتمعت الملائكة، و قالوا (1): كيف تركت أخاك؟
قلت لهم: و تعرفونه؟ قالوا: نعرفه و شيعته و هم (2) نور حول عرش اللّه، و إنّ في البيت المعمور لرقّا (3) من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد و عليّ و الحسن و الحسين و الأئمّة و شيعتهم إلى يوم القيامة لا يزيد فيهم رجل، و لا ينقص منهم رجل، و إنّه لميثاقنا، و إنّه ليقرأ علينا كلّ يوم جمعة.
ثمّ قيل لي: ارفع رأسك يا محمد. فرفعت رأسي فإذا أطباق [السماء] (4) قد خرقت، و الحجب قد رفعت، ثمّ قال لي: طأطئ رأسك، انظر ما ترى؟ فطأطأت رأسي، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا، [و] (5) حرم مثل حرم هذا البيت، لو ألقيت شيئا من (6) يدي لم يقع إلّا عليه، فقيل لي: [يا محمّد إنّ هذا لحرم، و أنت الحرام، و لكلّ مثل مثال.
ثمّ أوحى اللّه إليّ:] (7) يا محمّد ادن من صاد فاغسل مساجدك و طهّرها، و صلّ لربّك، فدنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من صاد- و هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن- فتلقّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [الماء] (8) بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء [باليمنى] (9).
____________
(1) في المصدر: قالت.
(2) في البحار و نسخه «خ»: و هو.
(3) كذا في المصدر و البحار.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) في الأصل: بين.
(7) ما بين المعقوفين من المصدر، و «أنت الحرام» أي المحترم المكرّم و لعلّه إشارة إلى أنّ حرمة البيت إنّما هي لحرمتك، كما ورد في غير هذا الخبر «مرآة العقول».