مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 255 من 1269

صفحة

هذا كلّه مع أنّه مخالف للآيات القرآنيّة النازلة في شأن أهل البيت- و الزهراء منهم بإجماع من المسلمين- منها آية التطهير و الروايات المتواترة في شأنهم- (عليهم السلام)-، و للمجلسي- (رحمه الله)- أيضا فيه توجيهات عديدة، فليراجع.


و أمّا السند، لعدم توثيق رجاله من قبل أصحاب التراجم.


(3) هو: مولى أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، عدّه البرقي في الرجال، و المفيد في الاختصاص من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قال أبو داود: قتله الحجّاج على حبّه- (عليه السلام)-.


(4) من المصدر و نسخة «خ».



[صفحة 120]


من اللّه العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب، و هذا قميص هارون بن عمران‏ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ‏ (1). (2)

التالي ص 255/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...