مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 254 من 1269
صفحة
66- ابن شهر اشوب: عن قنبر (3)، قال: كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على شاطئ الفرات فنزع قميصه و دخل الماء، فجاءت موجة فأخذت القميص، فخرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فلم يجد القميص فاغتمّ [بذلك غمّا شديدا] (4) فإذا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن انظر عن يمينك و خذ ما ترى، فإذا مئزر عن يمينه و فيه قميص مطويّ، فأخذه و لبسه فسقطت من جيبه رقعة فيها مكتوب: هذه هديّة
____________
(1) في نسخة «خ»: افتقارا.
(2) أمالي الشيخ الصدوق: 377 ح 10 و عنه البحار: 41/ 44 ح 1.
و أورده المؤلّف أيضا: في حلية الأبرار أيضا ج 1/ 375 و قطعة منه في ص 173.
أقول: الحديث مخدوش من حيث المتن و السند: أمّا المتن، فإنّ فيه تصريحا بمخالفة الزهراء- (عليها السلام)- لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- بأخذها بطرف ثوبه و عدم تركها إيّاه- (عليه السلام)- مع أنّه- (عليه السلام)- سألها أن تخلّي سبيله فحلفت- (صلوات الله عليها)- ألّا تخلّي سبيله حتى يحكم بينهما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، على أنّ فيه ما لا يلائم زهدها و تقواها و عصمتها- (عليها السلام)-، و مع أنّه- (عليه السلام)- إمام طاعته واجبة، و هو أيضا مخالف لما روي عنه- (عليه السلام)-: «بأنّ فاطمة لم تغضبني أبدا».