مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 26 من 571
صفحة
[صفحة 30]
و خمسة عشر ألف حديث مرسل.
قال الواقدي: فأقبل عليّ فقال: ما تعرف في ذلك؟ فقلت مثل مقالة أبي يوسف.
قال الرشيد: لكنّي أعرف له فضيلة رأيتها بعيني، و سمعتها باذني أجلّ من كلّ فضيلة تروونها أنتم، و إنّي لتائب إلى اللّه تعالى ممّا كان منّي من أمر الطالبيّة و نسلهم. فقلنا بأجمعنا: وفّق اللّه أمير المؤمنين و أصلحه إن رأيت أن تخبرنا بما عندك، قال، و ذكر الفضيلة. (1)
و سيأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى في تمام الحديث الرابع و التسعين و ثلاثمائة من معاجزه- (عليه السلام)-.
2- و حكى ابن شهر اشوب (2) في المناقب عن السيّد المرتضى: أنّه قال: سمعت شيخا مقدّما في الرواية من أصحاب الحديث يقال له أبو حفص عمر ابن شاهين (3) يقول: إنّي جمعت من فضائل علي- (عليه السلام)- خاصّة ألف خبر.
3- و عن ابن عبّاس من طريق الفريقين: عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول:
لو أنّ الغياض أقلام، و البحار (4) مداد، و الجنّ حسّاب، و الإنس كتّاب لما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب. (5)
____________
(1) ثاقب المناقب: 229 ح 1.
و يأتي في المعجزة 394.
(2) هو رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهر اشوب السروي المازندراني، توفّي سنة 588.
(3) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد الواعظ، كان إذا ذكر مذاهب الفقهاء كالشافعي و غيره يقول: أنا محمّدي المذهب، توفّي سنة 385. «الكنى و الألقاب».
(4) كذا في مائة منقبة، و في الأصل و البحار: البحر.
(5) رواه ابن شاذان في مائة منقبة: 175 منقبة 99، و الخزاعي في أربعينه: 34 ح 38، و الكراجكي في الكنز: 1/ 280، و الخوارزمي في المناقب: 2، و الگنجي في كفاية الطالب: 251، و الحمويني في فرائد السمطين: 1/ 16، و العسقلاني في لسان الميزان: 5/ 62، و الذهبي في ميزان الاعتدال: 3/ 467 بإسنادهم عن ابن شاذان.