مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 27 من 571
صفحة
[صفحة 31]
4- و ذكر الشيخ الحسين بن جبير حين صنّف منتخب المناقب في فضل أهل البيت- (عليهم السلام)-: كان يحضره ألف مصنّف في ذلك.
5- و قال محمد بن علي بن شهر اشوب: قال جدّي شهر اشوب (1):
سمعت أبا المعالي الجويني (2) يتعجّب و يقول: شاهدت مجلّدا ببغداد في يدي صحّاف فيه روايات خبر غدير خم (3) مكتوبا عليه المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق قوله «من كنت مولاه فعليّ مولاه» (4)، و يتلوه في المجلّدة التاسعة و العشرين.
و حكى ابن طاوس في طرائفه هذه الحكاية عن شهر اشوب.
و أمّا مسألة إمامة الأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام)- فقد صنّف فيها علماؤنا المتقدّمون و مشايخنا المتأخّرون، و صنّفوا في دلائلهم و معاجزهم ممّا هو مذكور في فهارس الرجال ممّا هو مشهور بينهم و معلوم عندهم، و أنا أذكر هنا بعضا من ذلك ممّن صنّف في ذلك من علمائنا المتقدّمين من أصحاب الدراية و الرواية من أصحاب الأئمة- (عليهم السلام)- و معاشريهم و من يقرب منهم من الصدر الأوّل من علمائنا:
(1) كتاب الإمامة الكبير للشيخ الثقة إبراهيم بن محمد بن سعيد ابن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي، أصله كوفي، كان زيديّا أوّلا، ثمّ
____________
(1) الكيا شهر اشوب: فاضل محدّث، روى عنه ابنه علي و ابن ابنه محمد بن علي- كما ذكره في مناقبه- و هو ابن أبي نصر بن أبي الحبيش السروي.
(2) هو عبد الملك بن أبي محمد عبد اللّه بن يوسف الجويني الشافعي له مصنّفات في العلوم، مات سنة 478 بنيسابور. «الكنى و الألقاب».
(3) غدير خم: و هو بين مكّة و المدينة، و بينه و بين الجحفة ميلان، و قيل ثلاثة أميال. «مرا صد الاطّلاع».
(4) هذا جزء من حديث الغدير الشريف على قائله و آله صلوات المصلّين، فقد نقل هذا الحديث الشريف- على ما يقول العلّامة الأميني- (رضوان الله عليه) 110 صحابي و 84 تابعي و 360 عالم من علماء الإسلام و الذين ألّفوا فيه خاصّة كتبا مستقلّة يبلغ عددهم إلى خمسة و عشرين نفرا. «الغدير».