مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 264 من 571

صفحة
[صفحة 269]

و تصديقا، و فيها ما يعبّس شكّا فيه و تكذيبا، منافقون يسرّون إلى أمثالهم هذا قد واطأه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على هذا الحديث ليختدع به الضعفاء و الجهّال.


فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: لئن شككتم أنتم فيه فقد تيقّنته أنا و صاحبي الكائن معي في أشرف المحالّ من عرش‏ (1) الملك الجبّار، و المطوّف به معي في أنهار الحيوان من دار القرار، و الذي هو تلوي في قيادة الأخيار، و المتردّد معي في الأرحام الزاكيات، و المنقلب معي في الأصلاب الطاهرات‏ (2)، و الراكض معي في مسالك الفضل، و الذي كسي ما كسيته من العلم و الحلم و العقل، و شقيقي الذي انفصل منّي عند الخروج إلى صلب عبد اللّه و صلب أبي طالب، و عديلي في اقتناء المحامد و المناقب عليّ بن أبي طالب.


آمنت به أنا و الصدّيق الأكبر، و ساقي أوليائه من نهر الكوثر.


آمنت به أنا و الفاروق الأعظم، و ناصر أوليائي السيّد الأكرم.


آمنت به أنا و من جعله (اللّه) (3) محنة لأولاد الغيّ، و [رحمة لأولاد] (4) الرشد، و جعله للموالين له أفضل العدّة.


آمنت [به‏] (5) أنا و من جعله [اللّه‏] (6) لديني قوّاما، و لعلومي علّاما، و في الحرب مقداما، و على أعدائي ضرغاما، أسدا قمقاما.


آمنت [به‏] (7) أنا و من سبق الناس إلى الإيمان، فتقدّمهم إلى رضاء الرحمن و تفرّد دونهم بقمع أهل الطغيان، و قطع بحججه و واضح بيانه معاذير أهل البهتان.


آمنت به أنا و عليّ بن أبي طالب الذي جعله اللّه لي سمعا و بصرا، و يدا


____________


(1) في الأصل: عزيز.

(2) في المصدر: و المتردّد معي في الأصلاب الزاكيات، و المتقلّب معي في الأرحام الطاهرات.

(3) ليس في نسخة «خ».

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

(7) من المصدر.

التالي ص 264/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...